الفحص الطبي للجهاز العضلي الهيكلي وجراحة العظام

Musculoskeletal

الأمراض العضلية الهيكلية هي فئة واسعة من الحالات التي تؤثر على الهياكل الحيوية للحركة والدعم في جسم الإنسان. يمكن أن تكون هذه الأمراض موجودة عند الولادة أو تتطور نتيجة للإصابة أو المرض وتشمل اضطرابات يمكن أن تؤثر على العظام والمفاصل والعضلات والأوتار والأربطة والأعصاب، وكل منها يلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على سلامة هيكل الجسم وتسهيل الحركة.


الجهاز العضلي الهيكلي

 

العمود الفقري (أو العمود الفقري)

  • يتكون العمود الفقري من سلسلة من الفقرات (العظام) مكدسة فوق بعضها البعض، مما يوفر للجسم الدعم الهيكلي والإطار. كما يحمي الحبل الشوكي، ويمكّن من مجموعة واسعة من الحركات، ويعمل كنقطة اتصال للعضلات والأربطة والأوتار.
  • ينقسم العمود الفقري إلى عدة مناطق، بما في ذلك العنقية (الرقبة)، الصدرية (الظهر الأوسط)، القطنية (الظهر السفلي)، العجزية، والعصعصية (عظمة الذنب)، وكل منها يساهم في وظيفته العامة. كهيكل مركزي في الجهاز العضلي الهيكلي، يعد العمود الفقري محورًا رئيسيًا في كل من الرعاية العظمية وصحة الجهاز العضلي الهيكلي.

العظام

  • تشكل العظام الهيكل الصلب للجسم، وتحمي الأعضاء الداخلية، وتثبت العضلات، وتخزن الكالسيوم. إنها ضرورية للدعم والحركة، مما يسمح للجسم بالحفاظ على وضعية والانخراط في النشاط البدني.
  • تشمل الأمراض العضلية الهيكلية الشائعة التي تؤثر على العظام هشاشة العظام، الكسور، التهابات العظام، سرطانات العظام والاضطرابات الخلقية مثل تخلق العظم الناقص.

المفاصل

  • المفاصل هي الروابط بين العظام التي تمكن الحركة والمرونة في الجسم. يتم توسيدها بواسطة الغضروف وتثبيتها بواسطة الأربطة، مما يسمح بحركة سلسة ومسيطر عليها بينما تمنع العظام من الاحتكاك ببعضها البعض.
  • تشمل الحالات الشائعة التي تؤثر على المفاصل التهاب المفاصل، التهاب الجراب، والخلع، حيث يتم إجبار العظام على الخروج من مواقعها الطبيعية.

العضلات

  • العضلات مسؤولة عن الحركة عن طريق الانقباض والانبساط، مما يحرك العظام والمفاصل. كما تساعد في الحفاظ على الوضعية، وتوليد الحرارة، والمساهمة في وظائف الجسم مثل التنفس والدورة الدموية.
  • تشمل الأمراض الشائعة التي تؤثر على العضلات الحثل العضلي، التهاب العضلات، والإجهاد العضلي أو التمزقات.

الأوتار

  • الأوتار هي أنسجة قوية ليفية تربط العضلات بالعظام، وتنقل القوة اللازمة للحركة. تلعب دورًا حاسمًا في تمكين الجسم من أداء حركات مثل الرفع، والدفع، والسحب.
  • تشمل الاضطرابات المتعلقة بالأوتار التهاب الأوتار، تمزق الأوتار، والتهاب الغشاء الزليلي للأوتار.

الأربطة

  • الأربطة هي أشرطة مرنة ليفية تربط العظام عند المفاصل، مما يوفر الاستقرار ويحد من الحركة المفرطة لمنع الإصابة. إنها ضرورية للحفاظ على سلامة المفاصل أثناء الأنشطة البدنية.
  • تشمل الحالات الشائعة للأربطة الالتواءات، تمزقات الأربطة، وارتخاء الأربطة.

المكونات الرئيسية للفحص الطبي العضلي الهيكلي

يتطلب تشخيص الأمراض العضلية الهيكلية مزيجًا من التقييم السريري، والاختبارات المخبرية، والدراسات التصويرية لتحديد الحالة المحددة وشدتها بدقة. في كوبا، يبدأ هذا العملية عادةً بتاريخ طبي شامل، حيث يتم جمع تفاصيل حول الأعراض مثل ألم المفاصل، والتصلب، والتورم، ومدة ونمط هذه الأعراض.


التاريخ الطبي

عادةً ما يبدأ تشخيص الأمراض العضلية الهيكلية بمراجعة التاريخ الطبي:

  • الاستفسار عن الأعراض:
    • متى ظهرت الأعراض لأول مرة وما إذا كانت قد تطورت فجأة أو تدريجيًا.
    • تحديد مدة ونمط الأعراض.
    • تحديد الموقع الدقيق للألم أو الانزعاج.
    • فهم ما إذا كان الألم حادًا، أو خفيفًا، أو مستمرًا، أو متقطعًا
    • الاستفسار عن وجود أعراض جهازية مثل التعب، أو الحمى، أو فقدان الوزن.
  • التاريخ العائلي:
    • تقييم أي تاريخ عائلي مع حالات مشابهة.
  • التحقيق في عوامل الخطر:
    • الإصابات أو العمليات الجراحية السابقة في المنطقة المتأثرة
    • وجود حالات مزمنة (مثل السكري).
    • مراجعة الأدوية الحالية والسابقة.
    • مستوى النشاط البدني للمريض، والمهنة والعادات الحياتية.

الفحص البدني

يتم إجراء الفحص البدني لتقديم تقييم مباشر للمنطقة المتأثرة، مما يساعد في تحديد الشذوذات المحددة.

  • التفتيش: يفحص المنطقة المتأثرة للبحث عن التورم، الاحمرار، التشوهات، أو عدم التماثل.
  • الجس: من خلال الشعور بالمنطقة المتأثرة، يمكن للمزود تقييم الألم، الدفء، أو الكتل غير الطبيعية.
  • نطاق الحركة: يُطلب من المريض تحريك المفصل أو العضلة المتأثرة لتقييم نطاق حركتها، ومرونتها، وما إذا كانت الحركة تسبب الألم.
  • اختبار قوة العضلات: يتم تقييم قوة العضلات للتحمل والضعف أو الاختلالات المحتملة
  • الشذوذات الهيكلية: تحديد العلامات الجسدية مثل اختلال المفاصل، ضمور العضلات، أو ارتخاء الأربطة.
  • الاختبارات الخاصة: يتم إجراء اختبارات محددة لتحديد حالات معينة، مثل اختبار لاشمان لإصابات الأربطة أو اختبار فالين لمتلازمة النفق الرسغي.
  • تقييم الصحة البدنية العامة: تقييم الوضعية، والمشية، والمحاذاة بالإضافة إلى تحديد القضايا الأوسع التي قد تساهم في المشاكل العضلية الهيكلية.

الاختبارات المخبرية

تساعد الاختبارات المخبرية في تحديد علامات الالتهاب، واكتشاف الحالات المناعية الذاتية، ومراقبة تقدم المرض. كما تساعد في استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى للأعراض العضلية الهيكلية، مما يضمن التشخيص الدقيق والتخطيط العلاجي الفعال.

  • علامات الالتهاب: بروتين سي التفاعلي (CRP) ومعدل ترسيب كريات الدم الحمراء (ESR) للكشف عن الالتهاب.
  • اختبارات المناعة الذاتية: عامل الروماتويد (RF)، الأجسام المضادة المضادة للسي سي بي (anti-CCP)، والأجسام المضادة للنواة (ANA) لتشخيص الأمراض المناعية الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة.
  • اختبارات الأيض: مستويات الكالسيوم، الفوسفات، فيتامين د، وهرمون الغدة الجار درقية (PTH) لتقييم أيض العظام وتشخيص حالات مثل هشاشة العظام.
  • إنزيمات العضلات: كرياتين كيناز (CK) للكشف عن تلف العضلات في حالات مثل التهاب العضلات.
  • مستويات حمض اليوريك: لتشخيص النقرس وغيرها من اعتلالات المفاصل البلورية.
  • اختبارات العدوى: تعداد خلايا الدم البيضاء وزراعة الدم/السائل المفصلي لتحديد العدوى مثل التهاب المفاصل الإنتاني أو التهاب العظم والنقي.

الدراسات التصويرية

توفر الدراسات التصويرية تصورات مفصلة للعظام والمفاصل والأنسجة الرخوة، مما يسمح بالكشف عن الكسور، الشذوذات الهيكلية، والتغيرات التنكسية التي لا يمكن رؤيتها من خلال الفحص البدني وحده.

  • الأشعة السينية: تُستخدم لتصور هياكل العظام، يمكن للأشعة السينية الكشف عن الكسور، الخلع، والتغيرات التنكسية مثل التهاب المفاصل.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يوفر صورًا مفصلة للأنسجة الرخوة، بما في ذلك العضلات، الأوتار، الأربطة، والأقراص الفقرية. إنه مفيد لتشخيص حالات مثل الأقراص المنفتقة أو الأربطة الممزقة.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan): يقدم رؤية أكثر تفصيلاً للعظام والمفاصل من الأشعة السينية وغالبًا ما يُستخدم عندما تكون الكسور معقدة.
  • الموجات فوق الصوتية: تُستخدم لتقييم هياكل الأنسجة الرخوة، بما في ذلك العضلات والأوتار، ولتوجيه الحقن أو الشفط.
  • مسح العظام: يُستخدم للكشف عن الشذوذات العظمية مثل العدوى، الكسور، أو الأورام.

الاختبارات الكهربائية التشخيصية

تقيس الاختبارات الكهربائية التشخيصية النشاط الكهربائي وتحدد تلف الأعصاب أو الخلل الوظيفي.

  • تخطيط كهربية العضلات (EMG): يقيس النشاط الكهربائي للعضلات ويساعد في تشخيص حالات مثل ضغط الأعصاب أو أمراض العضلات.
  • دراسات توصيل الأعصاب: تقييم سرعة وقوة الإشارات الكهربائية التي تمر عبر الأعصاب للكشف عن تلف الأعصاب. 

الخزعة

في بعض الحالات، قد تكون الخزعة من العظام أو العضلات أو الأنسجة المفصلية ضرورية لتشخيص حالات مثل السرطان، العدوى، أو الأمراض الالتهابية.

استفسار عن العلاج (جديد)

مهتم بهذا البرنامج العلاجي؟ أدخل معلوماتك وسيتم التواصل معك في أقل من 24 ساعة.
الاسم الكامل كما هو في الوثائق الرسمية
الاسم الكامل كما هو في الوثائق الرسمية
الإسم الشخصي
الإسم العائلي
أي معلومات ذات صلة ستكون مهمة، مثل تاريخك الطبي، العلاجات التي تلقيتها سابقًا، العمر، إلخ.
Back To Top